عملية شفط اللغلوغ أصبحت من أكثر الحلول التجميلية طلبا لكل من يرغب في استعادة تحديد الفك والتخلص من مظهر الذقن المزدوج الذي يسبب الإحراج فهي تمنح نتائج طبيعية وسريعة دون الحاجة إلى جراحة معقدة مما يجعلها خيار مثالي لمن يبحث عن تحسين مظهره بثقة وبأقل مجهود ممكن وبأمان تام.
ما هي عملية شفط اللغلوغ؟
عملية شفط اللغلوغ والمعروفة أيضا بإزالة دهون الذقن المزدوج تعتبر من أشهر الإجراءات التجميلية التي ظهرت لأول مرة في عام 1977 ومنذ ذلك الوقت أصبحت من أكثر الحلول طلبا للتخلص من الدهون المتراكمة أسفل الذقن ونحت مظهر الرقبة حيث تعتمد هذه العملية على شفط الدهون الزائدة بشكل تدريجي ودقيق مما يمنح الذقن مظهر مشدود ويبرز ملامح الوجه بشكل أكثر وضوح.
إلا أن هذا الإجراء قد يترتب عليه بعض الآثار الجانبية مثل ضعف عضلي في الذقن أو ترهل في جلد الرقبة أو حتى تدلي في الغدة اللعابية وفيما يعتقد البعض أن ظهور اللغلوغ يعود فقط إلى تراكم الدهون إلا أن الحقيقة تشير إلى أسباب متعددة مثل السمنة أو العوامل الوراثية أو التقدم في العمر وأحيانا قد تكون النتيجة مزيجا من هذه العوامل مجتمعة.
العوامل التي تؤدي إلى تكون اللغلوغ
- وجود عوامل وراثية تؤثر في تكوين الدهون أسفل الذقن وتظهر بشكل اللغلوغ.
- تجمع الدهون وعدم قدرتها على الاحتراق في تلك المنطقة بشكل طبيعي مما يجعل عملية شفط اللغلوغ خيار مناسب.
- ترهل الجلد أو ضعف عضلات الذقن مما يسبب مظهر اللغلوغ.
- مشاكل صحية في منطقة الفك تؤدي إلى ظهور الدهون والترهل.
- السمنة المفرطة التي تؤدي إلى تراكم الدهون أسفل الذقن والرقبة.
التفاصيل اللازمة عن طرق شفط اللغلوغ
العمليات الجراحية
تعتبر أسرع وأكثر الطرق شيوع لإجراء عملية شفط اللغلوغ حيث يقوم الطبيب المختص بإجراء جراحة دقيقة تهدف إلى شفط الدهون بشكل فعال وتظهر النتائج عادة خلال فترة قصيرة بعد العملية مع نسبة نجاح تصل إلى ثمانين بالمئة مما يجعلها الخيار الأمثل لمعظم المرضى.
الحقن
تستخدم طريقة الحقن كبديل غير جراحي في حالات معينة حيث يتم حقن إنزيمات طبيعية تعمل على إذابة الدهون المتراكمة تحت الذقن وبالتالي التخلص منها تدريجيا وهذه الطريقة مناسبة لمن لا يفضلون الجراحة لكنها محدودة الاستخدام.
الأشعة تحت الحمراء
تعد خيار غير جراحي يستخدم في حالات بسيطة إلى متوسطة من تراكم الدهون حيث تساهم في شد الجلد وتقليل الترهلات لكن يجب التنويه إلى أن نسبة نجاحها لا تتجاوز عشرين بالمئة لذلك لا تعتبر علاج فعال في الحالات الشديدة ولذلك قد يلجأ البعض إلى عملية الذقن المزدوج للحصول على نتائج أكثر وضوح.
خطوات عملية شفط اللغلوغ
- تبدأ عملية شفط اللغلوغ بإدخال أنبوب صغير ورفيع عبر شقوق دقيقة في المنطقة المستهدفة.
- يستخدم مخدر موضعي خفيف مع حقن الإبينفرين تحت الجلد لانسداد الأوعية الدموية وتقليل النزيف.
- يحدث تورم وصلابة مؤقتة في المنطقة مما يسهل فصل الخلايا الدهنية عن الأنسجة المحيطة.
- تتم عملية شفط الدهون برفق عبر الشقوق الصغيرة باستخدام الأنابيب الخاصة.
- تقنية الفيزر تعتمد على الموجات فوق الصوتية التي تكسر الأنسجة الدهنية وتلينها لتسهيل شفطها.
- تجرى شقوق دقيقة جدا لإدخال مسبار الموجات فوق الصوتية الذي يحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين مما يحافظ على مرونة الجلد ويمنع الترهل.
- يمكن بهذه التقنية إزالة كمية تتراوح بين عشرة إلى عشرين مل من الدهون الزائدة مما يجعلها من أنجح الطرق للتخلص من اللغلوغ.
ما هي مميزات عملية شفط اللغلوغ
- تمنح عملية شفط اللغلوغ الوجه مظهر أكثر شباب وحيوية مما يعيد إليه الصحة والجمال الطبيعي.
- بعد إتمام العملية تختفي الدهون بشكل نهائي لأن الخلايا الدهنية لا تستطيع التجدد في المنطقة مرة أخرى.
- تعتبر من أسرع الطرق التي تخلص الوجه من الدهون الزائدة لتظهر ملامح الوجه محددة ومنحوتة بشكل ملفت.
- يمكن استخدام الدهون المشفوطة من الذقن لإعادة حقنها في مناطق أخرى من الجسم للاستفادة القصوى منها.
- تقنية الفيزر المستخدمة في العملية تساعد على شد الجلد والتخلص من الترهلات مما يمنح المنطقة مظهر مشدود وجذاب طبيعي.
يمكنكم معرفة المزيد عن : عمليات التجميل بـ ألم شبه معدوم!
تعليمات بعد عملية شفط اللغلوغ
- لا مانع من الأكل والشرب أو الحركة بعد إجراء عملية الذقن المزدوج.
- يتم الخروج من المستشفى عادة في آخر يوم من العملية أو في اليوم التالي حسب تقييم الطبيب.
- بعد العملية ينصح بعدم قيادة السيارة ويجب وجود شخص يرافق المريض أو المريضة للمنزل.
- تجنب تناول أدوية أو مستحضرات مذيبة للدم مثل الإسبرين إلا بعد استشارة الطبيب.
- الامتناع التام عن التدخين والشيشة خلال الشهر الأول بعد العملية للحفاظ على التئام الجروح بشكل سليم.
- الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة حسب تعليمات الطبيب بدقة.
- ارتداء المشد الطبي في يوم العملية والاستمرار بلبسه لأربع أسابيع مع الالتزام بارتدائه معظم ساعات اليوم.
- الخيوط الجراحية المستخدمة في شفط اللغلوغ تذوب تلقائي مع مرور الوقت دون الحاجة لإزالتها.
- يمكن تعريض منطقة الجرح للماء والصابون بعد مرور أسبوع على العملية.
- من الطبيعي ظهور كدمات وتورم خلال الأسبوعين الأولين من العملية وستبدأ بالتحسن بشكل واضح مع مرور الوقت.
أضرار عملية شفط اللغلوغ
- قد تظهر حساسية تجاه مواد التخدير التي تستخدم أثناء عملية الذقن المزدوج مما يتطلب مراقبة طبية دقيقة خلال وبعد الإجراء.
- من الطبيعي أن يشعر المريض بتنميل أو خدر مؤقت أسفل الذقن نتيجة تأثير العملية على الأعصاب المحيطة بهذه المنطقة وهذا الشعور يزول مع الوقت.
- قد يطرأ تغير في لون الجلد مع ظهور كدمات في مواضع شفط الدهون وهذا أمر شائع يختفي تدريجيا خلال أسابيع.
- توجد احتمالية لحدوث عدوى إذا لم يتم الالتزام بإجراءات التعقيم الصحيحة أو تعليمات الطبيب الخاصة بالعناية بعد العملية مما يستدعي الحذر والمتابعة الدقيقة.
- قد يشعر بعض المرضى بعدم الرضا عن النتيجة النهائية إذا لم تكن الدهون المزالة موزعة بشكل متناسق مما يؤثر على مظهر الذقن والرقبة.
- في بعض الحالات يمكن أن تتجمع سوائل تحت الجلد مما يسبب تحجر وتورم محلي يحتاج إلى علاج سريع لمنع المضاعفات.
مدة الشفاء من عملية شفط اللغلوغ
تختلف مدة الشفاء بعد عملية شفط اللغلوغ من شخص لآخر بناء على عوامل عديدة مثل العمر والحالة الصحية العامة ونوع التقنية المستخدمة في العملية ومع ذلك هناك بعض الإرشادات العامة التي تساعد في تسريع الشفاء وتقليل فرص حدوث مضاعفات.
وبشكل عام يحتاج الجسم إلى فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين للتعافي ويمكن بعدها للمريض استئناف حياته اليومية وأداء مهامه بشكل طبيعي لكن ينبغي مراعاة أن الشكل النهائي للذقن قد يستغرق وقتا أطول للظهور بشكل واضح وجذاب.
الأسئلة الشائعة
ما هي مدة التعافي بعد عملية شفط اللغلوغ؟
تتراوح فترة التعافي بين أسبوع إلى أسبوعين ويمكن للمريض العودة لأنشطته اليومية بعد ذلك مع استكمال تعليمات الطبيب.
هل نتائج عملية الذقن المزدوج دائمة أم مؤقتة؟
النتائج تدوم طويلا بشرط الحفاظ على الوزن ونمط حياة صحي لأن الدهون لا تتجمع في نفس المنطقة بعد الشفط.
هل عملية شفط اللغلوغ مؤلمة؟
تتم العملية تحت تخدير موضعي لذلك الألم أثناء الإجراء قليل جدا ويزول بعد فترة التعافي.
ما المخاطر المحتملة لعملية شفط اللغلوغ؟
تشمل مضاعفات محتملة مثل التورم والكدمات والعدوى لكن هذه الحالات نادرة مع اختيار طبيب متمكن والالتزام بالتعليمات.






